<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5212" />
  <subtitle />
  <id>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5212</id>
  <updated>2026-04-06T19:30:17Z</updated>
  <dc:date>2026-04-06T19:30:17Z</dc:date>
  <entry>
    <title>في العلامة النصيّة</title>
    <link rel="alternate" href="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5227" />
    <author>
      <name>د/ محيي الدين حمدي</name>
    </author>
    <id>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5227</id>
    <updated>2019-05-06T12:06:48Z</updated>
    <published>2014-12-29T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: في العلامة النصيّة
Auteur(s): د/ محيي الدين حمدي
Résumé: ملخّص&#xD;
إنّ النصّ كيان ملتبس، وكلّ بحث فيه يمكن أن يكشف جوانب منه. وهذا المقال محاولة لمعرفة أهمّ الملامح المميّزة له. ومع ذلك يظلّ مستعصيا على التحديد النهائي لأنّ "هويّته" متغيّرة بحكم التفاعل المعقّد بين الملفوظات المنشئة له ومساهمة القارئ في صياغته، فيبدو نصوصا لا تعرض حقيقة ثابتة.&#xD;
&#xD;
Résumé&#xD;
Le texte est une entité ambigüe, et toute recherche le concernant peut en découvrir de différents aspects. En effet, dans cet article nous essayerons d’y appréhender les caractéristiques les plus distinctives. Au demeurant, il résiste à la détermination définitive parce que son "identité" est assez changeante, outre l’interaction complexe des énoncés et l’apport du lecteur en son élaboration. Le texte ne présentant pas de vérité stable, semble être texte pluriel.</summary>
    <dc:date>2014-12-29T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>جينيالوجيا الشعر الجزائري المعاصر مرحلة التسعينيات أنموذجا</title>
    <link rel="alternate" href="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5226" />
    <author>
      <name>أ/ أمال ماي</name>
    </author>
    <id>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5226</id>
    <updated>2019-05-06T12:06:48Z</updated>
    <published>2014-12-29T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: جينيالوجيا الشعر الجزائري المعاصر مرحلة التسعينيات أنموذجا
Auteur(s): أ/ أمال ماي
Résumé: الملخص بالعربية:&#xD;
تتناول هذه القراءة التحولات الفكرية في النص الشعري الجزائري المعاصر الذي يبطن هاجس القلق وسؤال الهوية، و يعكس البنية الذهنية/ الفكرية التي شكلت عبر بنية اللغة الاستعارية المنحرفة المجاوزة للوضع اليومي والسياسي والاجتماعي، مما يولد نوعا من المواءمة بين البنية الفكرية والطموح الشعري.&#xD;
وعليه ستركز هذه القراءة على إثارة جملة من الإشكالات التي لا ندعي الإجابة عنها ولكن بغية فتح الأبواب لأبحاث لاحقة.&#xD;
*كيف واكب الشاعر الجزائري تلك التحولات الفكرية التي عصفت بالجزائر في مرحلة التسعينيات؟&#xD;
*وهل استطاع الشاعر الجزائري مواكبة الحداثة في ظل التقلبات السياسية والاجتماعية التي ألمت بالبلاد؟&#xD;
*هل يمكن لنص يتيم ضائع الجينيالوجيا وفاقد الهوية والخصوصية في مراحله الأولى أن يواكب الركب الحضاري و يعبر عن ذاته بأساليب تستند إلى التراث من جهة و تعتمد على التيمات الحداثية الشعرية من جهة أخرى؟؟</summary>
    <dc:date>2014-12-29T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>شعرية الصورة بين التراث والحداثة</title>
    <link rel="alternate" href="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5225" />
    <author>
      <name>أ/ ياسين صلاح</name>
    </author>
    <id>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5225</id>
    <updated>2019-05-06T12:05:24Z</updated>
    <published>2014-12-29T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: شعرية الصورة بين التراث والحداثة
Auteur(s): أ/ ياسين صلاح
Résumé: ملخص:&#xD;
يعالج هذا المقال شعرية الصورة بين القديم والحديث، أو بين التراث والحداثة؛ فمِمَّا لا شك فيه أن المعايير الجمالية التي تتحكم في عملية الإبداع الشعري لا تبقى هي نفسها وإنما تتبدل بِتَغَيُّر جملة من الظروف والبُنَى التحتية المتشابكة والمعقدة، ولعل المتأمل للتاريخ الأدبي يرى أن الذوق الجمالي قد شهدت تحولا رهيبا بحلول الحداثة الشعرية التي كسرت عمود الشعر القديم وأتت بوعي شعري جديد مغاير تماما لما كان سائدا عبر قرون طويلة. هذا التمايز بين القِدَامَة والحداثة أو بين الأصالة والمعاصرة قد تجسد بصفة كبيرة في الصورة الشعرية بوصفها جوهرَ الشعر وعِمَاد الشِّعريَّة، ولهذا فقد تناولت في هذا المقال معايير شعرية الصورة قديما كالوضوح والمحاكاة والحسية.. وصولا إلى فلسفة الوعي الجمالي الحداثي الذي أحدث خلخلات في المعايير القديمة وجاء بمعايير جديدة مناقضا بها ما كان سائدا لما مضى؛ فأصبحت الصورة الجديدة وفق هذا الطرح غريبة/ غامضة/ تجريدية... وهو ما سيتضح أكثر في جوانب المقال.</summary>
    <dc:date>2014-12-29T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>الواقـع والرؤيا عند محمود درويش قراءة في جدارية محمود درويش</title>
    <link rel="alternate" href="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5224" />
    <author>
      <name>أ/ كلفالي سميحة</name>
    </author>
    <id>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/5224</id>
    <updated>2019-05-06T12:05:23Z</updated>
    <published>2014-12-29T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الواقـع والرؤيا عند محمود درويش قراءة في جدارية محمود درويش
Auteur(s): أ/ كلفالي سميحة
Résumé: ملخص:&#xD;
تهدف هذه الدراسة للكشف عن العلاقة بين الرؤيا والواقع عند الشاعر الفلسطيني محمود درويش، خاصـة أن كثيرا من الشعـراء المعاصرين قد أوغـلوا في التجريد، في حين أن الشاعر محمود درويش قد انطلق من واقعـه -واقع فلسطين المحتلة- إيمانا منه بأنه المنطلق للتغيير والتحرر، فهو البوابة التي تصل بالعالم الآخر.&#xD;
&#xD;
Abstract: &#xD;
The aim of this study is to show the relationship between vision and reality for the Palestenian poet “Mahmoud Darwish”. &#xD;
We will focus on this poet in particular because many contemporary poets got deep in the abstraction whereas “Mahmoud Darwish” started from his own reality. &#xD;
The reality of the occupied Palestine believing that it should be the basis of change and liberation. He is the bridge that connects Palestine to the outside world.</summary>
    <dc:date>2014-12-29T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

