<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9069">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9069</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9131" />
        <rdf:li rdf:resource="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9130" />
        <rdf:li rdf:resource="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9129" />
        <rdf:li rdf:resource="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9128" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-04-06T15:00:59Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9131">
    <title>الأبعاد النفسية والاجتماعية والتاريخية في رواية البؤساء لفيكتور هيجو –أنموذجا-</title>
    <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9131</link>
    <description>Titre: الأبعاد النفسية والاجتماعية والتاريخية في رواية البؤساء لفيكتور هيجو –أنموذجا-
Auteur(s): باي, خولة
Résumé: تعد الرواية فنا من الفنون النثرية الحديثة التي حاولت التعبير عن المجتمع والذات الإنسانية وأن توقع أحداثا جارية، وقد نجحت في ذلك. وهي تقوم على أبعاد فنية ثابتة من : زمان ومكان وشخصيات وحوار، والتي يبنى عليه النص الروائي.&#xD;
والرواية الفرنسية في القرن التاسع عشر من بين أكثر الروايات التي ظلت خالدة لأنها موقعة بتوقيع إنساني، ومن بينها رواية البؤساء لفيكتور هيغو، التي تصب جل اهتمامها بتجسيد المشاعر الإنسانية، لأن غايتها باعتبارها تعبيرا فنيا هي تجسيد وفهم الحياة الإنسانية على غرار باقي أشكال التعبير الأدبي الأخرى كالشعر الذي يهتم باللغة في أكثر الأحوال. وهذا المقال يتطرق إلى الأبعاد النفسية والأبعاد التاريخية في هذه الرواية. وكلمة الأبعاد لم تعد '' غريبة على الأذهان بعد أن أصبحت موضوع الأحاديث العادية في الرياضيات والعلوم. ولكنها لم تأخذ شكلا أدبيا لائقا، ولم تستطع الوصول حتى اليوم إلى عقليات الأدب على الرغم من وضوحها تماما بالنسبة إلى فنون الأدب الخاصة'' ( )، وهي موجودة فيه بشكل غير مباشر '' فالأدب يقيم الأبعاد بين الأفكار التي يؤديها وبين أدوات التعبير التي يستخدمها"( )</description>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9130">
    <title>القصدية والنظام اللغوي قصّة سليمان - عليه السلام - مقاربة لغوية</title>
    <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9130</link>
    <description>Titre: القصدية والنظام اللغوي قصّة سليمان - عليه السلام - مقاربة لغوية
Auteur(s): تجاني, أمينة
Résumé: يشكل النّص حقلا معرفيّا جامعا، وبؤرة دلاليّة مكثفة، إن لم نقل مشروعا مختزنا يبحث عن مكتشف، لهذا نجده مستعصيا ولا يعرب عن حقيقته بسهولة، ليستثير الذات الواعية ويجعلها تتفاعل معه من خلال القراءة، فنجد الباحث أو القارئ يقترب من عالم النص (عالم اللغة) لمدّ جسور التّواصل بينه وبين عالم الحقيقة، عله يؤسّس لبنية واقع جديد انطلاقا ممّا يتاح له من أدوات معرفية ومنهجية. &#xD;
والنّص القرآني نصٌ مفتوحٌ يحمل بين دفتيه معنى متحركا يوافق حركة الزّمان والمكان ويناسب تحوّلات الفكر الإنساني عبر العصور، فهو الدستور الرّباني الذي تستنير بوجوده الأمة الإسلاميّة خاصّة، والإنسانيّة عامّة في سعيها لبلوغ القصديّة الإلهيّة.  والقصديّة هي إحدى منجزات العصر من المناهج والنظريات اللغوية، وهذه الدّراسة تهدف إلى استثمار القصديّة بوصفها مقاربة لغويّة للكشف عن دلالات قصّة سليمان - عليه السلام- محاولة الكشف عن الجديد الذي يمكن تفعيله في الواقع.&#xD;
من هذا المنطلق تطرح هذه الدّراسة جملة من التّساؤلات: ما هي القصدية ؟ وما علاقتها بالنظام اللغوي ؟ وهل تسعفنا القصدية في اكتشاف الجديد في قصة سليمان عليه السلام؟ وهل ثمّة علاقة بين البناء اللغوي للقرآن ودلالته ؟</description>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9129">
    <title>الْأُسُسُ الْمَعْرِفِيَّةُ لِعِلْمِ الْلِّسَانِيَّاتِ الْحَدِيْثَةِ  قِرَاءَةٌ فِي الْمَرْجِعِ الْفِكْرِيِّ.</title>
    <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9129</link>
    <description>Titre: الْأُسُسُ الْمَعْرِفِيَّةُ لِعِلْمِ الْلِّسَانِيَّاتِ الْحَدِيْثَةِ  قِرَاءَةٌ فِي الْمَرْجِعِ الْفِكْرِيِّ.
Auteur(s): البار, عبد الرحيم
Résumé: من أسمى ما أفرزته الحضارة الإنسانيّة الفكر اللّغوي؛ باعتبار هذا الأخير ملازما للوجود البشريّ منذ القدم، فهو ظاهرة اجتماعيّة مرادفة للتّجمهر العرقي الحضاري القديم والحديث على نحو الحضارة الهنديّة والإغريقية واليونانية وغيرها من الحضارات التي ذكرها التاريخ على اختلاف انتماءاتها العقائدية والعرقية، فالفكر مرابط للوجود وبه يجد الإنسان ضالته عبر التساؤل المعقود بفكّ الإبهام وإيجاد الحلول الصحيحة بشرح الألغاز التي تفرضها أواصل الطبيعة ومعطيات الحياة المادية المرافقة لها. ومن حاصل الانتباه الفكري القديم المعبّر على خلجان النّفس وإرهاصات الذات التنوع اللّغوي والتّعدّد اللّهجي؛ ومردّه الاختلاف في تفسير الموجودات، أو الإجابة عن التساؤلات التي يكون مصدرها الاختلاف البيئي والتنوّع الجغرافي. وكلّ ذلك يطرح معادلات مختلفة تفرز لنا أنظمة فكريّة متباينة شكلا ومضمونا؛ تمثّل الأصول القاعديّة للمرجعيّة الفكريّة لكافة اللّغات.</description>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9128">
    <title>أثر الموجه اللساني في تحديد مقاصد المخاطِب                               - الحديث النبوي الشريف أنموذجا-</title>
    <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/9128</link>
    <description>Titre: أثر الموجه اللساني في تحديد مقاصد المخاطِب                               - الحديث النبوي الشريف أنموذجا-
Auteur(s): بن خراف, ابتسام
Résumé: تسعى هذه الدراسة الكشف عن أهم الوسائل اللغوية التي اصطبغت بوظيفة التوجيه في الخطاب النبوي معتمدة في ذلك المنهج الوصفي التحليلي في عرضها وبيان قيمتها الحجاجية.&#xD;
إنها تهدف البحث في الموجهات اللسانية التي تظهر في مستويات الخطاب النبوي المختلفة، والتي تُمكِّن المتلقي من أن يستشِّف المقصد الذي انطوى عليه الخطاب وأن  يتمثَّل الرسالة الدلالية التي تكمُن فيه.&#xD;
وقد توصلت الدراسة إلى نتيجة هامة مقتضاها أن الموجِّهات اللسانية في الخطاب النبوي اضطلعت بوظيفة حجاجية، حيث سمحت بتوجيه الملفوظ حسب مقاصد الصادق الأمين محمد عليه الصلاة و التسليم  و من ثم توجيه المتلقي نحو فعل ما أو تركه.</description>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

