<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/1147</link>
    <description />
    <pubDate>Mon, 06 Apr 2026 08:06:23 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-06T08:06:23Z</dc:date>
    <item>
      <title>حماية الأعيان المدنية في الن ا زعات المسلحة الدولية</title>
      <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29847</link>
      <description>Titre: حماية الأعيان المدنية في الن ا زعات المسلحة الدولية
Auteur(s): بن_معيزة_محمد
Résumé: The rules of international humanitarian law guarantee international protection for civilian objects during conflicts that are fulfilled within that scope, up to it, until it reaches the difficult, it can reach, unless the texts or its content result in it being civilian until proven otherwise.&#xD;
This in itself reflects a desire to consolidate this protection and consolidate its foundations and this is not evidenced by the fact that the first agreements that guaranteed this protection have expanded in them. Rather, it can be said that the foundations of international law or its foundations are the distinction between civilian objects and military objectives and the legitimacy of targeting the latter and criminalizing its use, especially in light of The Statute of the international Criminal Court as well as the Fourth Geneva Convention of 1949 and Protocol I of 1977.&#xD;
It was natural, as a result of the armed conflicts that occur across different regions, that civilian objects have a distinct importance due to the large number of conflicts and the multiplicity of their parties, axes and times. This protection has been established and defended, but it remains in need of permanent renewal, taking into account international texts, jurisprudential opinions and decisions issued by courts and specialized committees, especially the international Committee of the Red Cross
Description: قانون دولي</description>
      <pubDate>Mon, 01 Jan 2024 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29847</guid>
      <dc:date>2024-01-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>اثر الاصلاح السياسي في دور الحركات الاسلامية في منطقة المغرب العربي</title>
      <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29722</link>
      <description>Titre: اثر الاصلاح السياسي في دور الحركات الاسلامية في منطقة المغرب العربي
Auteur(s): وحيدة كحول
Résumé: م بي ببذه الدراسببة وبع متغببريهلن رةفمبببفع ا ابيا المبفاسبب مببن جمبة لااركببا ا سببيمفة مبن جمببة نفببة &#xD;
حفبا اظمبر ال يقبة مبا وبع ا ابيا المبفاسب لاقبره يف دلر ااركبا ا سبيمفة يف م طقب ارغبرا ال برل ا لقبد &#xD;
 بدتي الدراسبة مبن خبي بذا اروابوع ل ت ابفل : الت رومبوص ا ابيا المبفاسب ل دهلبد تقا اتب مبع عدهلبد &#xD;
ارواابفع األخبرى ذا الفب ة ارت قبة لتيبو البد قرا لالتيبدهلا ل عم فبا التغفبريا لقبد تمببر اتترتاابا &#xD;
ال رهلبة ا ابيا المبفاسب و باءا ع بم قبي مبداخل ال با اربدخل التيبدهلث لبدى ليبسـت ل اربدخل اتنتقبا &#xD;
الببذي مث بب دانلببور رلسببتو ا مث ارببدخل الب فببوي ع ببد ر ت تببو مببور ا ل يف متغري ببا الثببا ببدتي الدراسببة &#xD;
تستلشباف مومبوص ااركبا ا سبيمفة لعيقتب ابيا المبفاسب ا نفبا إظمبار لتبفبا ا با اسب ا ابيا &#xD;
المبفاسب يف م طقب ارغبرا ال برل حفبا سبامهي عدهلبد ال وامبل يف ظمبور ه ا تتفبدر الثقاتبة المبفاسبفة لااتمبع &#xD;
ارد لتطوراتب ال وامبل الداخ فبة امبا ل مبببة ل وامبل اخلارجفبة تقبد زالجبي مباوع المبفاسب لاألمبك لاتقتفبادي &#xD;
ل استلشبوي بذه الدراسبة يف ظبل ال وامبل جتبارا ا ابيا يف دل ارغبرا ال برل لالبت اتمبي رمببار اتنتقبا &#xD;
البد قرا امبا لثبا تفت بق وتيدهلبد األدلار البت اسبتيدقما ا ابيا المبفاسب ل يركبا ا سبيمفة ل كبا ع بم &#xD;
راسببما الببدلر التشببارك الببذي حرمببي م بب ببذه ااركببا م ببذ أتسفمبببما ل قببد حببل اخببريا يف ظببل ممبببار اتنتقببا &#xD;
الببد قرا الببت شببمدت دل ارغببرا ال ببرل و ببد قوراهتببا عبباص 2011 الت الدراسببة جبباء ببي ع ببوا اقببر &#xD;
ا ابيا المبفاسب يف دلر ااركبا ا سبيمفة يف م طقب ارغبرا ال برل -دراسبة مقارنبة مبا وبع حبركت ال ممبة &#xD;
التونمببفة لحب ا ال دالبة لالت مفبة ارغبرل ج فبا ا ا بدف األخبري هلفببو إىل فبل ا با ادلار ااب وع يف ظبل &#xD;
ا ابيا المبفاسب يف كبل مبن تبون لارغبرا ا تبمىل جانبب البدلر التشبارك البذي اسبتيدق بذا ا ابيا تبد &#xD;
اهلمبا البدلر التوباع لالبدلر التيبدهلث ا لكبل بذه األدلار اسمببي ل يقبة علمببفة مبا وبع ارتغبريهلن اتلمبا اقبر &#xD;
ا اببيا المبفاسبب يف اسببتيدا ببذه األدلارا تااركببا ا سببيمفة مببن جمتمببا اقببر يف ا اببيا المبفاسبب &#xD;
تمبببامهي يف اببفابة و ببوده الدسببتورهلة للاببع وراعبب اتقتفببادهلة ل جتدهلببد ااتمببع لمؤسمبببات مببن خببي الوسبباةل &#xD;
الد قرا فة لالمب مفة.
Description: العلوم السياسة</description>
      <pubDate>Sun, 01 Jan 2023 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29722</guid>
      <dc:date>2023-01-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>دور مراكز األبحاث والدراسات في عممية صنع السياسة  العامة في الواليات المتحدة األمريكية</title>
      <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29720</link>
      <description>Titre: دور مراكز األبحاث والدراسات في عممية صنع السياسة  العامة في الواليات المتحدة األمريكية
Auteur(s): لبنى العلمي
Résumé: تتناوؿ ىذه الدراسة بدور مراكز األبحاث في عممية صنع السياسة العامة في الواليات &#xD;
المتحدة األمريكية، وتخصيص مركز راند لمبحث والتطوير كنموذج لمدراسة.&#xD;
أما اشكالية الدراسة فتمحورت حوؿ:" ما مدى مساىمة مؤسسة راند في عممية صنع &#xD;
السياسة العامة في الواليات المتحدة األمريكية؟"&#xD;
ودراستنا تيدؼ مف خبلؿ تسميط الضوء عمى ىذا الموضوع، إلى توضيح دور مراكز األبحاث &#xD;
والدراسات في عممية صنع السياسة العامة في الواليات المتحدة األمريكية وتسميط الضوء عمى &#xD;
مؤسسة راند لمبحث والتطوير التي تعتبر مف أىـ مراكز األبحاث والدراسات األمريكية ذات الحضور &#xD;
القوي في الساحة السياسية عموما ومجاؿ تطوير أبحاث السياسة العامة عمى وجو الخصوص حيث &#xD;
دشنت عصر التعاقد مع الحكومة األمريكية ومختمؼ أجيزتيا االدارية وعممت كمؤسسة مستقمة مف &#xD;
أجؿ تحسيف جودة برامج السياسة العامة وتحسيف وتعزيز آليات وبرامج الرفاه االجتماعي &#xD;
واالقتصادي داخؿ المجتمع األمريكي.</description>
      <pubDate>Sun, 01 Jan 2023 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29720</guid>
      <dc:date>2023-01-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الاستراتيجية الروسية لاستعادة المكانة الجيوسياسية في المنطقة الاوراسية 2010-2020</title>
      <link>http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29719</link>
      <description>Titre: الاستراتيجية الروسية لاستعادة المكانة الجيوسياسية في المنطقة الاوراسية 2010-2020
Auteur(s): انفال شواح
Résumé: تمحورت هذه الدراسة الموسومة بــ: "اَّلستراتيجية الروسية َّلستعادة المكانة الجيوسياسية في &#xD;
المنطقة األوراسية 0202-0202"على المكانة التي تحتلها منطقة أوراسيا في الجيوسياسية الروسية،&#xD;
حيث تدور حول تحقيق طموح قيام "اإلمبراطورية الروسية الجديدة"، انطالقا من أنه ال يمكن لموسكو &#xD;
استعادة دورها اإلقليمي والدولي في ظل غياب هذه اإلمبراطورية الجديدة في الفضاء األوراسي. &#xD;
وقد تم التركيز على المقاربات النظرية المفسرة لالستراتيجية الروسية ،0202-0202 واآلليات &#xD;
التي اتخذتها موسكو لفرض سيطرتها على منطقة أوراسيا، مع تسليط الضوء على أزمتي أوكرانيا "الخارج &#xD;
القريب"، وسوريا "الشرق األوسط"، وكيفية تعاطي اإلدارة الروسية مع الملفين الشائكين الذين مثال نقطة &#xD;
انطالق جديدة ومفصلية لموسكو في الساحة الدولية وعبرا عن تصدي موسكو لمنطق تهميشها &#xD;
ومحاصرتها من طرف الغرب.&#xD;
فرحلة روسيا البوتينية نحو تحقيق طموحها في بناء اإلمبراطورية الجديدة واجهتها العديد من &#xD;
التحديات بداية بالتوسع األطلسي شرق أوروبا، محاوالت الواليات المتحدة األمريكية إضعاف موسكو &#xD;
وعزلها، وزحف الصين شماال نحو الشرق األقصى الروسي وتشبثها بمصالحها في المنطقة خاصة في &#xD;
جمهوريات آسيا الوسطى، هذه األخيرة التي تعد ساحة للتنافس اإلقليمي والدولي. وعلى الرغم من ذلك &#xD;
هناك فرص متاحة أمام موسكو إلقامة اإلمبراطورية الروسية الجديدة والتي قدمها المنظر الروسي &#xD;
ألكسندر دوغين الذي اشتهر داخل األوساط األكاديمية بكونه العقل المدبر للرئيس الروسي فالديمير &#xD;
بوتين وتبناها هذا األخير في على المستوى العملي.&#xD;
وانتهت الدراسة بوضع سيناريوهات مستقبلية للمشهد الجيوسياسي الروسي خاصة مع "العملية &#xD;
العسكرية الخاصة" الروسية في أوكرانيا حاليا، والتي كان لها تأثير كبير ومباشر وتداعيات واسعة النطاق &#xD;
على طموح روسيا االتحادية في استعادة مناطق نفوذها، وذلك ما يعود لألهمية البالغة التي تمثلها كييف &#xD;
لموسكو. بقراءة احتماالت الصعود والعودة بقوة من جديد، واحتماالت التراجع وفشل روسيا االتحادية في &#xD;
استعادة مكانتها والسيطرة على أوراسيا وهو ما ستكشف عنه نتائج العملية العسكرية الخاصة بعد انتهائه</description>
      <pubDate>Sun, 01 Jan 2023 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/29719</guid>
      <dc:date>2023-01-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

