Please use this identifier to cite or link to this item: http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/23534
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorHouadsi, Soumia-
dc.date.accessioned2023-03-24T20:11:21Z-
dc.date.available2023-03-24T20:11:21Z-
dc.date.issued2014-06-20-
dc.identifier.urihttp://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/23534-
dc.descriptionMasters thesis, Université Mohamed Khider - Biskra.en_US
dc.description.abstractتميزت العلاقات التركية – الإسرائيلية على مدى ستة عقود بوجود مصالح مشتركة على كافة المستويات، وذلك تحت رعاية سلسة من الحكومات التركية المتعاقبة التي سيطرت على الحكم معظم هذه الفترة. فتركيا أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل وتقيم معها علاقات دبلوماسية. ودخلت هذه العلاقات مرحلة جديدة من التعاون بعد التوقيع على الاتفاق الاستراتيجي بين البدلين خلال عام 1996م. غير أنها شهدت فتورا مع تولي حزب العدالة والتنمية الحكم عام 2002م، على خلفية التغيرات والتطورات الإقليمية، بداية بالعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006م وما تبعها من حرب غزة أواخر عام 2008م وبداية عام 2009م، فضلا عن حادثة دافوس خلال عام 2009م إثر تعليقات الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حول الحرب على غزة لتتوتر هذه العلاقات بشكل غير مسبوق إثر الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية عام 2010م. الهدف المركزي لهذه الدراسة هو محاولة فهم مدى التأثير الذي أحدثه وصول حزب العدالة والتنمية في الحكم، على مسار العلاقات التركية – الإسرائيلية في ظل التغيرات الإقليمية والدولية. وقد فرضت علينا طبيعة الدراسة، طرح الإشكالية التالية: كيف تتميز العلاقات التركية – الإسرائيلية في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية و ما آفاقها المستقبلية؟ ومن أجل معالجة الإشكالية المطروحة واختبار مدى صحة فرضيات الدراسة، قمنا بانتهاج خطة من أربعة فصول. حيث استهلينا الفصل الأول بالإطار التاريخي والنظري الذي يتعرض لتاريخ العلاقات التركية – الإسرائيلية منذ اعتراف تركيا بإسرائيل وفق المنظورات الواقعية، الليبرالية والبنائية في حين تم تخصيص الفصل الثاني لدراسة المتغيرات البيئية الداخلية للسياسة الخارجية التركية وانعكاساتها على العلاقات التركية – الإسرائيلية. وتم التطرق في الفصل الثالث للفواعل الدولية والإقليمية ومدى تأثيرها على العلاقات التركية – الإسرائيلية. أما الفصل الرابع؛ فكان استشرافيا لمستقبل العلاقات بين البلدين، معتمدين في تحليلنا على مقاربة منهجية متكونة من المنهج التاريخي- المقارن والمنهج الإحصائي، وعلى إطار نظري متكون من المنظور الواقعي والمنظور الليبرالي والمنظور البنائي. و تخلص الدراسة للنتائج التالية - توجهات السياسة الخارجية التركية الجديدة لم تتغير جذريا عما كانت عليه قبل صعود حزب العدالة والتنمية، انما تأتي في إطار عملية إعادة التموضع و البناء التي تبناها حزب العدالة والتنمية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، السياسية والاستفادة من عمقها الجغرافي والتاريخي. فتركيا لم تمس بالثوابت الجوهرية التي ورثتها عن مصطفى كمال أتاتورك وهي علمانية الدولة، ولم تتخل عن علاقاتها التقليدية مع إسرائيل. - تغيير التوجه التركي صوب إسرائيل لا يعكس رؤية حزب العدالة والتنمية بمفرده ، بل يعكس رؤية دولة بأكملها بمختلف مؤسساتها، لأن كل ما يصدر من حزب العدالة والتنمية، يعرض على مجلس الأمن القومي التركي، الذي يجمع مختلف المؤسسات الدستورية بتركيا. لهذا فإن سعي الحكومة للعلاقات والمواقف التركية التي رأيناها حديثا إنما يعكس موقف الدولة التركية حكومة وشعبا ومؤسسات. - بالرغم مما وصلت إليه العلاقات التركية – الإسرائيلية في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية من توتر، إلا انها علاقات تقليدية عميقة لا يمكن لكل منهما الاستغناء عنها.en_US
dc.description.sponsorshipUniversité Mohamed Khider - Biskra.en_US
dc.language.isoaren_US
dc.publisherUniversité Mohamed Khider Biskra.en_US
dc.subjectالعلاقات التركيةen_US
dc.subjectحكومة حزب العدالة و التنميةen_US
dc.title: العلاقات التركية – الإسرائيلية في ظل حكومة حزب العدالة و التنميةen_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:Département des sciences politiques

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
Scien_po_m8_2014.pdf7,88 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.