Please use this identifier to cite or link to this item:
http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/32624| Title: | الاستلزام التخاطبي في رواية "الشوك والقرنفل" ليحيى السنوار |
| Other Titles: | ادب عربي |
| Authors: | يسرى_تبري |
| Keywords: | converstational implicature Paul- Grice |
| Issue Date: | 20-Jun-2025 |
| Publisher: | Université Mohamed Khider de Biskra |
| Description: | لا يعتمد الأفراد في عملية التواصل اليومي على الكلمات المنطوقة فقط لنقل المعاني، بل يستندون أيضا إلى الإشا ارت غير المباشرة والتلميحات التي تحمل دلالات إضافية، ومن هنا برز مفهوم الاستلزام التخاطبي كأحد أهم المفاهيم في علم اللغة التداولي الذي يساعد على توصيل معان غير مصرح بها بشكل مباشر، لكنه يفهم ضمن السياق العام للحوار. تدرس التداولية كل ما يتعلق باستخدام اللغة في سياقات مختلفة بما في ذلك الاستلزام التخاطبي والأفعال الكلامية والإشارات وغيرها، إلا أن تركيزنا وقع على الاستلزام باعتباره أحد المفاهيم التي تركز على المعاني الخفية في المحادثات، استنادا على بعض المبادئ المسطرة لفهم الناس بعضهم لبعض، رغم أن الكلمات لا تعبر دائما عن المعنى الكامل. إن الاستلزام التخاطبي مفهوم تداولي يشير إلى المعاني غير المباشرة أو الضمنية التي يمكن استخلاصها أثناء التواصل بناءا على السياق، وظهر هذا المصطلح عند الفيلسوف بول غرايس الذي وضع مبدأ تعاونيا في التواصل واقترح بأن المحادثات لا تسير إلا وفق قواعد غير معلنة تساعد على فهم المعاني المستترة خلف الكلمات، وعندما يخرق المتحدث إحدى هذه القواعد عمدا فإنه يخلق استلزاما تخاطبيا. يؤدي الاستلزام التخاطبي دورا جوهريا في التواصل حيث يسهم في تحقيق الاختصار والتلميح والمرونة في التعبير، مما يجعله أداة أساسية في الخطاب الأدبي، والسياسي، والإعلامي، وحتى في الحوارات اليومية بين الأفراد، فهو يساعد على تحليل أعمق للغة وتجنب سوء الفهم مما يجعل التواصل أكثر فعالية ودقة، مما يمكن الباحثين من نقل عبء التفسير من علم الدلالة إلى علم الاستعمال سعيا منهم لتحقيق تواصل مثالي وشفاف لا يشوبه الغموض أو سوء الفهملأجل ذلك ارتأينا أن نضبط المذكرة بالعنوان الآتي: «الاستلزام التخاطبي في رواية الشوك والقرنفل ليحيى السنوار». ولعل من الأسباب الرئيسية لاختيار هذا الموضوع نذكر على سبيل المثال لا الحصر : - رغم اتساع مجال التداولية وتشعب مسالكها أريت أنه من الضروري تحديد نطاق أدق، فوقع الاختيار على ظاهرة «الاستلزام التخاطبي» لما تقتضيه من أهمية في هذا المجال. - ثراء المادة البحثية. - إمكانية تطبيق الاستلزام على نصوص مختلفة سواء كانت قرآنية، أو شعرية، أو روائية. - ميلنا إلى المواضيع التي تثير ذهن القارئ لما تحتويه من أبعاد تفاعلية تحليلية تتطلب التفكير العميق وتتيح فرصة البحث والاطلاع هذا من ناحية الموضوع، أما فيما يخص الرواية فكان الاختيار لأسباب معينة نلخصها في الآتي : -نتيجة الواقع الأليم الذي تشهده غزة اليوم من ويلات الحرب والدمار من طرف العدو الغاشم. -لما تحمله الرواية من صدق إنساني وعاطفي يصعب تجاوزه على مر الزمن باعتبارها قضية مقدسة تمس الوطن العربي ككل. -احتواء الرواية على رسائل وتلميحات خفية تخدم البحث. وقد تولد عن هذا الموضوع مجموعة من التساؤلات التي شغلت فكرنا وأثارت اهتمامنا من بينها : – ما مفهوم الاستلزام التخاطبي ومقوماته عند غرايس؟ – ما القواعد التي تضبط مسار التواصل؟ – إلام يقضي خرق القواعد التخاطبية؟ |
| URI: | http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/32624 |
| Appears in Collections: | Faculté des Lettres et des Langues FLL |
Files in This Item:
| File | Description | Size | Format | |
|---|---|---|---|---|
| يسرى_تبري.pdf | 1,96 MB | Adobe PDF | View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.