Please use this identifier to cite or link to this item: http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/19392
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorلعوامر رياض-
dc.date.accessioned2022-01-11T13:36:23Z-
dc.date.available2022-01-11T13:36:23Z-
dc.date.issued2017-06-
dc.identifier.urihttp://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/19392-
dc.description.abstractملخص البحث يتمثل موضع دراستنا في مفعول الإسترجاع المقنن الكامل و الغير كامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني لدى لاعبي كرة القدم و كانت الدراسة الميدانية على لاعبي إتحاد طولقة صنف اكابر تكمن أهمية الموضوع في أنه يبين الصورة الحقيقية لطريقة و نوع الإسترجاع اللازمة خلال الحصة التدريبية و المتمثلة في طريقيتين الإسترجاع الكامل و الإسترجاع الغير كامل و تأثيره على الأداء البدني السرعة الإنتقالية و القوة الإنفجارية و التحمل وأيهما أفضل تأثيرا على الأداء البدني و التي نرى أن اختيار طريقة الإسترجاع المناسبة و الملائمة سيسهم في تقنين حمولة تدريبية نوعية ذات تأثير إيجابي و فعال و لقد جاءت فكرة الدراسة بالتعاون مع الأستاذ المشرف حيث لاحظنا من خلال المعاينة الميدانية إهمال المدربين لإستخدام الإسترجاع المقنن وضبطه ومن خلال ماسبق قمنا بطرح السؤال و تمثل في أيوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني لدى لاعبي كرة القدم ومن خلال هذا السؤال أدرجنا ثلاثة أسئلة فرعية هي أيوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على صفة السرعة الإنتقالية لدى لاعبي كرة القدم أيوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على صفة القوة الإنفجارية لدى لاعبي كرة القدم أيوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على صفة التحمل لدى لاعبي كرة القدم تلاها بعد ذلك فرضية عامة متمثلة في يوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني لدى لاعبي كرة القدم ومن خلال هذه الفرضية أدرجنا ثلاثة فرضيات جزئية كمايلي يوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على صفة السرعة الإنتقالية لدى لاعبي كرة القدم ولصالح المجموعة الأولى يوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على صفة القوة الإنفجارية لدى لاعبي كرة القدم و لصالح المجموعة الأولى يوجد إختلاف في التأثير بين طريقتي الإسترجاع الكامل و غير الكامل خلال الحصة التدريبية على صفة التحمل لدى لاعبي كرة القدم و لصالح المجموعة الأولى و من خلال إيضاح كل من التساؤلات و الفرضيات إستطعنا صياغة الأهداف إنطلاقا منهما فكانت متمثلة كمايلي معرفة أثر العمل بالإسترجاع المقنن كامل غير كامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني السرعة الإنتقالية القوة الإنفجارية القدرات الهوائية لدى لاعبي كرة القدم ابراز تأثير العمل بالإسترجاع الكامل و الغير الكامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني السرعة الإنتقالية لدى لاعبي كرة القدم بين الإختبارات القبلية و البعدية على مجموعتي البحث محاولة إيضاح دور العمل بالإسترجاع الكامل و الغير الكامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني القوة الإنفجارية لدى لاعبي كرة القدم بين الإختبارات القبلية و البعدية على مجموعتي البحث العمل على إبراز و معرفة الفروق بعد العمل بالإسترجاع الكامل و الغير الكامل خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني التحمل لدى لاعبي كرة القدم بين الإختبارات القبلية و البعدية على مجموعتي البحث أما فيما يخص الجانب النظري فقد تم إعتماد فصليين نظريين يمثل كل فصل متغير من متغيرات الدراسة هما الفصل الأول جاء تحت عنوان الإسترجاع المقنن تناولنا فيه أهم العناوين العريضة و الصغيرة فيما يتعلق بما يهم كل دراستنا أهم ماجاء فيه مايلي مفهوم الإستشفاء و أهمية الإستشفاء و كذلك الخصائص الفسيولوجية للإستشفاء كما تناولنا أيضا أنواع الإستشفاء و تقسيماته و مراحل الإستشفاء و كذا توقيتات الإستشفاء و إستشفاء الصفات البدنية من القوة الإنفجارية و السرعة الإنتقالية و التحمل و كذا إستشفاء نظم الطاقة و التمثيل الغذائي و أيضا فترات الراحة و طرق التدريب و دور كل من مصادر الطاقة كربوهيدرات – دهون – بروتينات في عملية الإستشفاء الفصل الثاني جاء تحت عنوان الأداء البدني تناولنا فيه مايلي مفهوم الأداء البدني و كذلك تعريف للياقة البدنية و أيضا أنواع اللياقة البدنية العامة و الخاصة ثم تطرقنا إلى أهم عنصر و هو عناصر أو صفات اللياقة البدنية و الذي تناولنا فيه عددا من العناوين فيما يخص كل صفة حيث كان أول عنصر السرعة تناولنا فيه مفهومها و أنواعها و العوامل المؤثرة و كذا طرق تنميتها وأيضا القوة الإنفجارية و تناولنا فيها المفهوم و الأنواع و العوامل المؤثرة و كذا طرق التنمية و تطرقنا بايجاز شديد على صفتي المرونة و الرشاقة و في الأخير أبرزنا أهمية اللياقة البدنية للاعبي كرة القدم أما فيما يخص الجانب التطبيقي فقد قمنا بتقسيه إلى ثلاث فصول تناول الفصل الثالث الإجراءات المنهجية و الميدانية للدراسة تناولنا فيه العديد من العناصر أولها الدراسة الإستطلاعية حيث قمنا بطلب تسهيل مهام من المشرف و الذي إتصل شخصيا بالمدرب الذي قمت بالدراسة على فريقه ولاعبيه وقمنا بالاتصال ميدانيا بالجهة المسؤولة أي رئيس النادي الرياضي لإتحاد طولقة لكرة القدم و من ثم إجراء تجربة إستطلاعية بغرض الوقوف على بعض النقاط التي تسهم في إجراء الإختبارات و كذلك البرنامج و كذلك خطوات سير الدراسة و أوضحنا تاريخ الإختبار القبلي و كذا البرنامج طريقتي الإسترجاع و كذلك الإختبار البعدي و تم إعتماد المنهج التدريبي لملائمته و طبيعة الدراسة التي تعتمد على مؤشرات دقيقة في تحديد الإسترجاع أما مجتمع الدراسة فكان نادي إتحاد طولقة ولاية بسكرة و ينشط في دوري الجهوي الثاني و الذي يتكون من 15 نادي و طريقة إختيار العينة فقد كانت بالطريقة القصدية و تم إختيار 14 لاعب أما أداة الدراسة فقد كانت الإختبارات حيث كل إختبار يقيس صفة بدنية معينة حيث إختبار جري 30 متر سرعة تقيس السرعة الإنتقالية و إختبار القفز العريض من الثبات يقيس القوة الإنفجارية و كذلك إختبار لوك ليجي يقيس صفة التحمل كما تم قياس الخصائص السيكومترية للعينة و أخص بالذكر درجة التجانس بين المجموعتين في متغيرين الطول و الوزن وتحديد أيضا متغيرات الدراسة حيث يتمثل المتغير المستقل في برنامج الإسترجاع المقنن بنوعيه أما المتغير التابع فيتمثل في تطور الأداء البدني و نقصد كل من القوة الإنفجارية و السرعة الإنتقالية و التحمل لدى لاعبي كرة القدم وفي الأخير تم تناول الوسائل الإحصائية اللازمة لتحليل المعطيات و الوصول إلى النتائج كما تناول الفصل الرابع عرض و قراءة النتائج تناولنا فيه عرض و قراءة كل فرضية على حدى حيث الفرضية الاولى و من خلال وجود مجموعتين قمنا بتطبيق طريقة من طريقتي الاسترجاع على المجموعة الاولى و هي الإسترجاع الكامل و المجموعة الأخرى قمنا بتطبيق طريقة الإسترجاع الغير كامل فقد تحصلنا على جدوليين إحصائيين و شكلين بيانيين و قراءة النتائج مكنتنا من معرفة إن كانت هناك دالة احصائية لصالح مجموعة على أخرى حيث وجدنا أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإختبار البعدي للمجموعة الاولى مما يدل على نجاعة هذه الطريقة في التأثير على صفة السرعة الإنتقالية إيجابا أما الفرضية الثانية فقد تم بعد الحصول على الجدولين و الشكلين و قراءة النتائج من معرفة إن كانت هناك دالة احصائية لصالح مجموعة على أخرى حيث وجدنا أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإختبار البعدي للمجموعة الاولى مما يدل على فعالية هذه الطريقة في التأثير على صفة القوة الإنفجارية إيجابا أما الفرضية الثالثة فقد تم بعد الحصول على الجدولين و الشكلين و قراءة النتائج من معرفة إن كانت هناك دالة احصائية لصالح مجموعة على أخرى حيث وجدنا أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح مجموعة على أخرى كما تناول الفصل الخامس مناقشة وتفسير النتائج تناولنا فيه مناقشة و تفسير لنتئج كل فرضية على حدى حيث توصلنا في المجموع إلى تفسيرات علمية وواقعية متمثلة في فيما يخص الصفتان الأوليتان أنه يحبذ أو من المستحسن إستعادة المخزون الطاقوي من أدينوزين ثلاثي الفوسفات وفوسفات الكرياتين لبدء الجهد في تمرين آخر و ذلك لحدوث التكيف و التأثير اللازم و بالتالي الإرتقاء بمستوى الصفتين كما أنه توجد العديد من العوامل الأخرى كتعويض الدين الأوكسجيني الفوسفاتي أو ما يسمى بإستشفاء الأوكسجين في هذا النظام حيث من المهم على المدرب الإعتماد على إسترجاع الرياضي لكامل وظائفه الحيوية خلال الحصة التدريبية أما فيما يخص صفة التحمل فيحبذ العلماء لتنمية هذه الصفة الاهتمام بجانب التمثيل الغذائي و خاصة التعبئة الكربوهدراتية فهي تسهم لحد كبير في تنمية و تطوير هذه الصفة حيث أصبح من المعتاد أن ينصح الرياضيون تناول غذاءا غنيا بالكربوهيدرات 70 بالمئة من الطاقة الكلية المستهلكة لكي يحافظوا على مخزون عضلاتهم من الجلايكوجين و كذلك الأداء التحملي عند المستوى المطلوب أهم النتائج المتحصل عليها تتأثر السرعة الإنتقالية إيجابا بعد الإعتماد على الإسترجاع الكامل خلال الحصة التدريبية حيث لاحظنا فروق ذات دلالة الإحصائية فيما يخص المجموعة الأولى و التي تم إعتماد الإسترجاع الكامل طيلة فترة التجريب لا تتأثر السرعة الإنتقالية إيجابا بعد الإعتماد على الإسترجاع غير الكامل خلال الحصة التدريبية حيث لاحظنا أنه لا توجد فروق ذات دلالة الإحصائية فيما يخص المجموعة الثانية و التي تم إعتماد الإسترجاع غير كامل طيلة فترة التجريب تتأثر القوة الإنفجارية إيجابا بعد الإعتماد على الإسترجاع الكامل خلال الحصة التدريبية حيث لاحظنا فروق ذات دلالة الإحصائية فيما يخص المجموعة الأولى و التي تم إعتماد الإسترجاع الكامل طيلة فترة التجريب لا تتأثر القوة الإنفجارية إيجابا بعد الإعتماد على الإسترجاع غير الكامل خلال الحصة التدريبية حيث لاحظنا أنه لا توجد فروق ذات دلالة الإحصائية فيما يخص المجموعة الثانية و التي تم إعتماد الإسترجاع غير الكامل طيلة فترة التجريب لا يتأثر التحمل بعد الإعتماد على الإسترجاع كامل و غير كامل خلال الحصة التدريبية حيث لاحظنا أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما يخص المجموعتين و هذا راجع لأسباب ذكرناها سابقا من خلال النتائج المتحصل عليها نقول أن فرضية البحث العامة و التي تقر بوجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعض المتغيرات في الأداء البدني السرعة الإنتقالية و القوة الإنفجارية و القدرات الهوائية بعد العمل بالإسترجاع المقنن لدى لاعبي كرة القدم قد تحققت جزئيا من خلال متغيرين أساسيين في الأداء البدني و هما السرعة الإنتقالية و القوة الإنفجارية و لم تتحقق في المتغير الأخير و هو القدرات الهوائيةen_US
dc.language.isoaren_US
dc.titleمفعول الإسترجاع المقنن خلال الحصة التدريبية على الأداء البدني لدى لاعبي كرة القدم صنف أكابردراسة ميدانية على مستوى نادي إتحاد طولقةen_US
dc.typeMasteren_US
Appears in Collections:Institut des sciences et techniques des activités physiques et sportives (ISTAPS)

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
master2017-LAOUAMAR-Riyad.pdf7,71 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.