Please use this identifier to cite or link to this item: http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/23324
Title: الآليات المؤسساتية لإدارة التعدد الإثني دراسة حالة النزاع في إقليم الباسك بإسبانيا منذ 1959
Authors: Benabdrezak, Hanane
Keywords: الآليات المؤسساتية
لإدارة التعدد الإثني
دراسة حالة النزاع في إقليم الباسك بإسبانيا منذ 1959
Issue Date: 20-Jun-2008
Publisher: université de biskra
Abstract: يشير هذا البحث إلى دراسة موضوع يتعلق بآليات إدارة التنوع و التعدد بين الإثنيات داخل المجتمع نفسه ، و الإثنية في هذا الصدد تبرز كظاهرة اجتماعية – سياسية تتعلق بمعطيين : السلالي (البيولوجي) و الثقافي . و لأن تعدد الجماعات الإثنية داخل النسق الاجتماعي قد يضعف الذاتية الإثنية و تلك حقيقة أكدها الكثير من الباحثين فإنه ينبغي على الدولة – المنقسمة إثنيا – أن تسعى لتوفير ما يسمى بالقرابة الثقافية المتكافئة بين الجماعات الإثنية المتباينة بعيدا عن الآليات القسرية ، ما يسهم في نمو الإحساس بالذاتية الإثنية أو الإحساس بالبعد الاجتماعي و يتأتى ذلك إلا بتجسيد ميكانيزمات سلمية مؤسساتية كالفدرالية ( اللامركزية السياسية) بمبدأيها : الحكم الذاتي و المشاركة في اتخاذ القرارات و هي آلية مرنة تجمع بين الاستقلال الذاتي للإثنية في إطار شكل اتحادي للدولة . أما تقاسم السلطة فبموجبه تمنح الدولة حق المداورة الإثنية على السلطة تجنبا للإحتكار أو التهميش ، مما يفتح المجال للجماعة الإثنية حق نقض القرارات ، وفي إطار النظام الانتخابي المعتمد يعد التمثيل التناسبي أنجع النظم حين يوفر حصة / تمثيلا للأقلية الإثنية داخل البرلمان . على الرغم من ذلك فجملة هذه الآليات ليست بالوصفة الإعجازية لتحقيق التوافق بين الإثنيات فلكل ما يعاب عليه فالفدرالية ، تقاسم السلطة ، التمثيل التناسبي ، حق النقض الإثني و نظام الحصص آليات قد تكرس الوجود المنعزل للقوميات مما يخلق فرص المطالبة بالانفصال . في إطار دراسة الحالة : يقدم النموذج الباسكي في إسبانيا منذ 1959 الصورة التي تمثل الأقلية الإثنية : السلالية ، اللغوية المميزة داخل المجتمع الإسباني ، تنفرد بشعور بالوعي النوعي تبلور بموجب نظام الحكم الذاتي العتيق ليؤسس حركة انفصالية تدعو إلى انسلاخ الإقليم الباسكي عن الوحدة الإسبانية . و بغية تحقيق التعايش بين الإثنيات الإسبانية و احتواء العنف الباسكي سعت الحكومة الإسبانية لتكريس آليات مؤسساتية كاللامركزية السياسية – في إطار شبه فدرالي – ينمح بموجبه إقليم الباسك حكما ذاتيا ، كما تم اعتماد نظام التمثيل التناسبي و تجسيد تجربة تقاسم السلطة في الإقليم و رغم ذلك تعثرت المساعي الإسبانية في تحقيق التعايش الباسكي و الاندماج الإسباني فإن ذلك لا ينفي فعالية الآليات في تجنب الانزلاق نحو مخاطر الانقسام الإثني.
Description: Masters thesis, Université Mohamed Khider - Biskra.
URI: http://archives.univ-biskra.dz/handle/123456789/23324
Appears in Collections:Département des sciences politiques

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
scien_Po_m5_2008.pdf126,96 kBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.